((((( لغة ****البيان )))))

اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
((((( لغة ****البيان )))))

منتدى يختص بمادة اللغة العربية وكل معلومة ثقافية

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
        

http://noor-alhaq.blogspot.com

             مدونة في القانون الدولي الانساني
فوز طالبات فاطمة سرور الثانوية في مسابقة استكشاف القانون الدولي الانساني بالمرتبة الاولى والى الامام

    موضوع تعبير

    شاطر

    انصار مقبل

    عدد المساهمات: 8
    نقاط: 10
    تاريخ التسجيل: 15/02/2011
    العمر: 21

    موضوع تعبير

    مُساهمة من طرف انصار مقبل في الأربعاء فبراير 16, 2011 2:12 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ارجو منكم مساعدتي في كتابة موضوع تعبير

    وهو..

    ان التجارب للشيوخ وانما امل الامة يكون في شبابها

    ارجوو مساعدتي مطلوب مني غدا

    شكرررا

    Razz

    فلسطينية الهوية
    Admin

    عدد المساهمات: 173
    نقاط: 456
    تاريخ التسجيل: 21/10/2010
    الموقع: لغة البيان

    ارجو عزيزتي ان تستفيدي من افكار هذه المواضيع وان تبادري بالكتابة بنفسك

    مُساهمة من طرف فلسطينية الهوية في الأربعاء فبراير 16, 2011 6:51 pm

    موضوع تعبير عن الشباب ، موضوع تعبير عن الشباب

    موضوع تعبير عن الشباب



    * الأفكــــار :
    1) أهمية الشباب لكل أمة . 2) اهتمام الدين بالشباب .
    3) نماذج من الشباب الناجح . 4) دورنا فى الاهتمام بالشباب .
    5) دور الشباب فى زيادة الانتاج والتقدم . 6) الخاتمة .

    الموضــــــوع
     الشباب هم أساس النهضة والتقدم , وعصب الأمة وروحها , وقلب الوطن النابض وساعده القوى , وجيشه المجاهد وسيفه المهند , فإذا أردت أن تعرف تقدم الوطن أو تأخره فياترى تنظر إلى من ؟ لا شك أنك تنظر إلى الشباب , نعم إلى الشباب تنظر إلى الشباب معلم أو معلمة , طبيب أو طبيبة , مهندس أو مهندسة , طالب أو طالبة. . . إلخ , انظر إليهم فى أخلاقهم وعلمهم وملابسهم وكلامهم , فمن يقدم الوطن إلا الشباب ؟ ! ومن يحمى الحمى إلا الشباب ؟ ! ومن ينصر الأمة إلا الشباب ؟ ! ومن يبر والديه إلا الشباب ؟ ! ومن يحرر المقدسات إلا الشباب ؟ ! . . . بارك الله لنا فى شبابنا وفتياتنا جميعاً , ومن أجل ذلك وصانا الرسول بالشباب فقال : ( استوصوا بالشباب خيراً فقد نصرنى الشباب وخذلنى الشيوخ ) , فما أجمل أن يهتم طلابنا وطالباتنا بالعلم والإيمان والأخلاق والصلاة والرجولة والكرامة وبر الوالدين وصلة الأرحام وقضايا الوطن المهمة وشئون الأمة وتحرير المقدسات , وهؤلاء الشباب تهتم بهم الدولة وتجعلهم فى أماكن مرموقة وتجعلهم قادة وتضعهم فى مكانة عالية وتغدق عليهم الجوائز والأوسمة وهؤلاء قال الله فيهم : ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) , فعلى شباب مصر أن يهتم بالعمل والمذاكرة إن كان طالباً وأن يهتم بالإنتاج والعمل إن كان خريجاً وموظفاً , فما أجمل أن نأكل من عمل أيدينا وما أجمل أن نحافظ على شعار ( صنع فى مصر ) , وتعالوا بنا نرى كيف وصف الشاعر ( إبراهيم الناجى ) شباب مصر فقال :
    شباب إذا نامت عيــــون فإننا *** بكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا
    شباب نزلنا حومة المجد كلنـا *** ومن يغتدى للنصر ينتزع النصر
    فيا أحفاد عمرو وخالد وصلاح الدين كونوا رجالاً عظاماً نافعين واذكروا قصص الوطنين أمثال مصطفى كامل وعرابى وفريد أو كونوا علماء ناجحين أمثال زويل ويعقوب ونجيب فإن ذلك طريق المفلحين .
    دعونى أهمس فى أذنكم بمقولة قالها علينا الغرب قديما :
    ( إن العرب يأكلون ما لا يزرعون , ويلبسون ما لا ينتجون , ويقولون ما لا يفعلون , ويفعلون ما لا يعقلون ). وقد بدأت هذه المقولة تتغير الآن فشاركوا جاديين فى هذا التغيير ولا تقفوا سلبيين أعزكم الله , ولنسمع إلى الطبيب ( إبراهيم ناجى ) ينادى علينا جميعا فيقول :
    تعالوا نقل للصعب أهلا فإننـا شباب ألفنا الصعب والمطلب الوعرا
    تعالوا فقد حانت أمور عظيمة فلا كــان منا غافـــــل يصم العصرا
    إن العمل أساس الحياة وروحها وهو الذى يعطى صاحبه المكانة بين الناس ويكسبه الحب والاحترام ما دام العمل شريفا , قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( إنى أرى الرجل فيعجبنى فإذا قيل : لا يعمل سقط من عينى ) , وصدق الله العظيم ( هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه ) .
    أحبائى الشباب ...
    كونوا قوة لأمتكم ووطنكم بالعلم والإيمان واتخذوا القدوة الحسنة من نبيكم وأصحابه وإياكم وإنتظار الحق قبل أداء الواجب , ولا تظنوا أن التفوق والمجد والعمل يدق على باب أحد ويذهب إليه فلابد لكم من السعى له والنشاط فى تحصيله والله معكم ولن يبخسكم أعمالكم .
    لا تحسبن المجد ثمرا أنت آكله *** لن تبلغن المجد حتى تلعق الصبرا




    منذ سنواتي الأولى الدراسية أتذكر طيف كلمة
    الشباب عماد الأمة
    كنت أتساءل عن معنى كلمة عماد ولشرحها لي بطريقة مبسطة
    أخبروني بأنهم
    " كتلك الأعمدة الأسمنتية " العرصة " التي تقف في جنبات البيت لترتكز عليها
    أساساته "

    طبعاً هذه الفكرة لم ترقني فكيف أشبههم بشيء جماد وان كان يعتبر ركيزة
    فكنت أتساءل أليست الأعمدة شيء هامشي لا قيمة له جماد يعني أليس تشبيه غير جيد
    فكانوا يقولون لا التشبيه مناسب والمعنى منه هو أنهم الأفضل

    هذا التفسير لم يعجبني ولكني احتفظت بفكرتي لنفسي
    وعندما أصبحت بعمر يطلقون عليه اسم المرهقة

    وكنت ارجع من الثانوية كان بعض الشبان يقفون على صافات الطريق عند أعمدة الإنارة بالتحديد
    وكان هناك القبول من الأخريات بشكل قد تجده مجنونا نوعا ما أي خاليا من العقل من كلا الطرفين أي بشكل لا يناسب تلك الكلمة
    فباتت تلك الفكرة القديمة تصحو ولكن بشكل مغاير
    عما كنت أحاول أن أؤكد لنفسي بأن تعبير العماد يعني شيئاً جيداً ولكن وقوفهم وما يتناهى لسمعي بعض الأحيان
    يقول أنهم ليسوا شيئاً جيداً بالمرة … أشعر بأني طفلة وأنا أكتب هذا الكلام

    على كلاً أنهيت الثانوية وحضر وقت الجامعة
    ذاك العالم الكبير كما يطلقون عليه ففيه الاختلاط وفيه الفكر وبداية الاعتماد على النفس
    وتحديد خطوط المستقبل

    هناك كان يوجد رسم جديد لتلك الكلمة
    إذ كان هناك شباب يسعى لتحقيق هدف سامي بمعانيه لم تعد
    تهمني تلك الفتيات القابعات خلف جدار ملون يستعملونه كقناع
    أو الآخرين من يلقون الى سمعك الكلام بجميع ألوانه أو حتى يحاولون التقرب

    بل هناك الأفضل الذي يقصد به فعلاً
    عماد الأمة

    في تلك المرحلة لا تعلمون كم أصبحت ألوان الأمل بهية ومقربة من عيني
    قريبة من نبض قلبي وحماس لا مثيل له
    ولكن هذه الفترة انتهت
    وتخرجت ودخلت عالم العمل

    وكما يقولون في تلك الدعاية التلفزيونية
    وآه من عالم العمل

    إحباط وإحباط يقابلونك به
    ما هذا أنا مليئة بالنشاط والحماس وهم لا يتكلمون إلا عن الإحباط
    وينتظرون ساعة نهاية الدوام للخروج
    تريدون الحقيقة هاأنا بعد ثلاثة سنوات بت محبطة أرغب بالاستقالة
    ولا أرغب بالعمل وأرغب بالعودة للدراسة لعل تلك البهجة
    التي تملكتني أثناء فترة الجامعة

    تكلمت عن مراحلي لأني اعتبر نفسي من الشباب
    حتى فترة الجامعة لم يكن جل شبابها ذوي تلك النظرة الممتلئة بالأمل

    الشباب هم عماد الأمة بالفعل فليس الجميع يتأثر بتلك الكلمة
    الإحباط وان قوبل بالصد



    حيوا الشباب ووفه الاجلالا واعقد على عزماته الامالا

    امل البلاد على رقي شبابها ان كان حيا لاتخاف زوالا

    [b]

    فلسطينية الهوية
    Admin

    عدد المساهمات: 173
    نقاط: 456
    تاريخ التسجيل: 21/10/2010
    الموقع: لغة البيان

    دور الشباب في بناء الأمة

    مُساهمة من طرف فلسطينية الهوية في الأربعاء فبراير 16, 2011 6:53 pm

    دور الشباب في بناء الأمة
    * أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولاتهم لتدمير مستقبل الأمَّة الاسلامية بتدميرهم لروح الفعل« في نفوس شبابها لذا فنحن نحتاج من الدعاة إلى أن يطوِّروا وسائلهم حتى تصل إلى الشباب على اختلاف مستوياته و تفاوت طبائعه فالشباب يحتاج إلى البديل الإسلامي لكلِّ ما يجد أمامه على أن يكون جذابًا ومعالجا لهمومه ومشكلات عصره

    لأهمِّيَّة دور الشباب في بناء الأمَّة فان أعداء الإسلام لا يألون جهدًا في محاولاتهم لتدمير مستقبل هذه الأمَّة بتدمير روح الفعل في نفوس شبابها عن طريق منافذ الفساد التي يحاولون ترسيخها في مجتمعاتنا، إذ علموا أنَّ تحطيم الشباب المسلم يعني تحطيم أمَّة الإسلام، وللأسف لقد نجحوا لدرجةٍ ليست بالقليلة، ولكن إلى حين إن شاء الله، لم لم نسأل أنفسنا عدة اسئلة لعلنا نستقرىء بين سطور الاجابة ماينير لنا الطريق حول هذه القضية فمثلا
    لماذا تولي الدولة المتحضرة رعاية الشباب أهمية قصوى في برامجها التنموية؟
    ما الدور الذي يلعبه الشباب في بناء حضارات الأمم، ودفع عجلة تقدم الشعوب؟
    هل أكد الإسلام على دور الشباب؟
    ما المسؤولية التي يتحملها الشباب العربي اليوم، وما واجبهم تجاه مجتمعاتهم وأمتهم؟
    الشباب كنوز الوطن المخبوءة لأيام القحط، وسيوفه المشرعة في وجه أعدائه المتربصين، ويده القوية في البناء والتنمية……
    وما من أمة على وجه الأرض إلا وتتعهد هذا الغرس الطيب بكل ما تؤتى من إمكانية، تغذيه بالعلم، وتسقيه مكارم الأخلاق، وتقومه بتعاليم الدين الحنيف، لأن الحصاد لابد آت، فإما الغلال الوفيرة والثمرات الطيبات، أو الشوك والصبار، وحصاد السوء، فغراس المستقبل الواعدة أمانات الأمم وعهدة المسؤولين من أبنائها. ولعل المتنزه في مقومات نشوء الحضارات وعوامل نهوض الأمم لن يجد صعوبة في استجلاء الحقيقة….
    فالشباب سبيل الأمم إلى كل جديد وحصنها الحصين في وجه كل عدو مريد والأمثلة على ذلك لا يحيطها عد، وأسود الدعوة المحمدية خير مثال يقرأ في مثل هذا المقام فشباب الأسد المحمدية هم الذين تجشموا عناء نشر الدعوة ومسؤولية بناء الدولة الإسلامية الوليدة حتى رسخت وامتد جناحاها ليظللا ثلثي الكرة الأرضية، ألا يدلك ذلك على عظمة دور الشباب؟!
    إن ما يتمتع به الشباب من خلال عقلية وبدنية ونفسية فائقة تمنحهم مرتبة حماة الوطن المشرفة في الحرب وتمنحهم رتبة حملة لواء البناء والتنمية في السلم، فعقلية الشباب تتصف بالمرونة والانفتاح والقدرة الباهرة على التكيف مع أي طارئ جديد تخبئه مستجدات الحياة المتصفة بالتغير والتسارع المستمرين في مختلف المناحي العلمية والسياسية والاجتماعية، والنفس الشبابية أصلب إرادة، وأمضى عزيمة، وأقدر على مواجهة التحديات مهما لاحت في الأفق من المحبطات وكاسرات الإرادة؛ فالإرادة والعزيمة، وحب الاكتشاف، والقدرة على تحويل المستحيل إلى ممكن من ألصق الخصائص الطيبة بالشباب.
    ومما لا يقبل الشك أن القدرة البدنية الكامنة من أكثر السيوف مضاءً وقدرة على تحويل الأفكار المجردة إلى إنجازات وأوسمة يزين بها الشباب صدر واقعهم، ويرسمون بها ملامح وجه مستقبلهم المشرق وقد أوصى المصطفى – سيد الخلق – بالشباب خيراً لإيمانه العميق بقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة المبدعة، كما أكد رب العزة – عز وجل – أن الشباب مرحلة قوة بين ضعفين بقوله عز من قائل : ((الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيباً)) (سورة الروم).
    ، لأن هذه العمائر ملامح حضارية مؤقتة مآلها إلى وهن وزوال، أما بناء الشباب : فهو بناء الحضارة نفسها، الحضارة الأكثر ديمومة وتجدد وقدرة على البقاء والاستمرار، والأكثر ثقة في بناء مستقبل الأمة.
    ومما يقلق في هذه المرحلة الحرجة من حياة أمتنا انصراف الشباب إلى حياة اللهو والراحة، في الوقت الذي تعيش في الأمة أمس أوقاتها حاجة إلى طاقات أبنائها الشباب بإمكاناتهم التي لا تحدها حدود، بدينة، وعقلية، ونفسية، وذلك رغم المحاولات المستميتة التي يبذلها شرفاء الأمة من قادة وعلماء ومربين ومعلمين لاستخلاص رحيق طاقة الشباب، والسمو بأفكارهم توجيههم لما ينفع مستقبلهم وينهض بمستقل شعوبهم ويرقى بأممهم.
    ومكمن الخطورة في هذا الشر الداهم المحيط بالأمة أن شبابها لا يعرفون أهمية الدور المنوط بهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ أمتهم !
    ويبرر بعض ناقي العقول هذه الغفلة، والانصراف عن هموم الوطن والأمة بأنهم يريدون أن يعيشوا حياتهم، وأن يتمتعوا بشبابهم، وكأن الشباب في مخيلتهم السقيمة للمتعة والاستمتاع فقط ! ألهذا منح الشباب القوة والقدرة والمرونة؟!.
    ولابد من التذكير بما يقع على عاتق حسام الأمة من مسؤوليات جسام ؛ لعل الذكرى تحمل إلى الضمائر النائمة وتنقذ القلوب الغارقة في اللامبالاة واللا انتماء، وتنفض صدأ البلادة عن العقول المبدعة الواثبة الطامحة إلى غد أفضل، يعلو فيه شأن الأمة وتعاد إلى واجهة الأمم المتحضرة قولاً وعملاً.
    إن ما تعانيه أمتنا اليوم من إحباط ويأس وويلات تبدأ ولا تنتهي ناتج عن إقصاء الشباب أو انشغالهم عن شؤون الأمة العظيمة بشؤون صغيرة أقرب إلى التفاهة وأبعد ما تكون عن روح الحياة الحرة الكريمة، وهذا أمر مؤسف للغاية ومؤشر بالغ الخطورة على ما ينتظر الأمة في مستقبلها القريب والبعيد على حد سواء!
    احتياج الامة الاسلامية الشديد لطاقات الشباب الفاعلة
    إن أمتنا ومجتمعنا اليوم أحوج ما تكون إلى جهود العاقلين المخلصين من شبابها حاجة الأرض العطشى إلى مدامع الغيث، لأن الشباب وحدهم القادرون على حمل بشائر التفاؤل والأمل إلى صدور أبناء الأمة، القادرون على منح الأمة ابتسامة رجاء وأمل تحفظ وجودها وتمنحها إمكانية الاستمرار في مواجهة الأخطار والمحن المتكالبة على أبنائها، المحيطة بهم من كل حدب وصوب إحاطة السوار بالمعصم، ولن يكون ذلك إلا إذا تخلص الشباب من أمراض التفاهة والميل إلى اللهو واللامبالاة وتخلصوا إلى الأبد من التقليد السطحي الأعمى لأبناء الأمم الأكثر مدنية وتبرؤا من شعورهم بالغربة والانسلاخ عن وطنهم وأمتهم.
    إن الانتماء الايجابي للوطن يحتم على الشباب أن يعملوا مخلصين على الخروج من ظلمة الجهل والتبعية إلى نور العلم، والشعور بالقدرة والكرامة والاستقلال، وأن يأخذوا بكل السبل المتاحة للارتقاء بأنفسهم ومجتمعاتهم وأمتهم، إلى الحد الذي يضمن لهم الكرامة والشعور بالحرية ويضمن لأمتهم الهيبة والاحترام بين أمم الأرض، وما ذلك على الشباب بعسير لو توفرت الإرادة المخلصة والعزيمة الماضية والإيمان الراسخ أن يد الله بيد كل مخلص غيور.وفي هذا السياق تقول الباحثة تقوى سيف الحق في موقع إسلام أون لاين مخاطبة الشباب : لن نستطيع - كدعاة أن نؤثِّر في الشباب، ولا أن نصل إليهم وصولاً سليمًا إلا إذا اهتممنا بما يريدون هُم أوَّلاً، لا بما نريد نحن لهم وفقط.. أن نقدِّر لهؤلاء الشباب ذاتيَّتهم ونعمل على تنميتها، ولا نحاول تحت أيِّ مسوِّغٍ التعدِّي عليها، أو أن نذيبهم في ذواتنا نحن، كي يكونوا صورًا مطابقةً لنا، إذ أثقل كاهل الدِّين كثرة المقلِّدين من أبنائه الذين أصبحوا بسبب التربية على التبعيَّة العمياء يتبعون كلَّ ناعقٍ سواء كان دعاؤه بالشرِّ أو بالخير، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تكونوا إمَّعة من حديث رواه الترمذيُّ بسندٍ حسن.

    انصار مقبل

    عدد المساهمات: 8
    نقاط: 10
    تاريخ التسجيل: 15/02/2011
    العمر: 21

    رد: موضوع تعبير

    مُساهمة من طرف انصار مقبل في السبت فبراير 19, 2011 12:33 pm

    يسلموووو كتير خالتوو Razz

    qais jawabreh

    عدد المساهمات: 1
    نقاط: 1
    تاريخ التسجيل: 26/01/2012
    العمر: 20

    رد: موضوع تعبير

    مُساهمة من طرف qais jawabreh في الخميس يناير 26, 2012 7:07 pm

    يسلمووووووووووو اكتير ياخالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 31, 2014 8:18 am