((((( لغة ****البيان )))))

اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
((((( لغة ****البيان )))))

منتدى يختص بمادة اللغة العربية وكل معلومة ثقافية

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
        

http://noor-alhaq.blogspot.com

             مدونة في القانون الدولي الانساني

بعض آلـآنتهآكآت لحقوق آلـآسرى في سجون آلـآحتلـآل

شاطر
avatar
زهرة فلسطين

عدد المساهمات : 4
نقاط : 6
التصويت : 0
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمر : 22

بعض آلـآنتهآكآت لحقوق آلـآسرى في سجون آلـآحتلـآل

مُساهمة من طرف زهرة فلسطين في السبت فبراير 19, 2011 4:25 am


مقدمة
تشهد الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 أوضاعا مأساوية وخطيرة مثلما تشهده ألان حيث تشن حملة مبرمجة
وواسعة من عمليات القمع والقهر والانقضاض على حقوق الأسرى إلى درجة لا تطاق ..
لقد سحبت العديد من حقوق الأسرى وفرضت عليهم إجراءات مشددة تتنافى مع الشرائع الإنسانية والدولية ..
وتعالت صرخات المعتقلين وشكواهم إلى كافة مؤسسات حقوق الإنسان للتدخل لإنقاذ حياتهم من الممارسات التعسفية التي تجري بحقهم ،
على الرغم من المناشدات التي يطلقها أسرى الحرية في سجون الاحتلال والجهات الحقوقية إلا أن إدارة السجون الإسرائيلية
لا زالت مستمرة في سياستها التعسفية تجاه الأسرى والمتمثلة في الإهمال الطبي المتعمد وممارسة أساليب قمعية ووحشية
وتعذيب قاس لإجبارهم على الاعتراف تحت الضغط والتهديد.


وأهم هذه الانتهاكات تتمثل في :-

أولاً:
*قطع إصبع فتي فلسطيني أثناءالتحقيق معه
أكد الفتى الأسير قسام أبو بكر البالغ من العمر 16عاماً أن جنديا أغلق باب غرفة التحقيق على يده في الحادي عشر من شهر مارس من العام الحالي ما أدى إلى قطع إصبعه أثناء التحقيق معه في معسكر "سالم" الإسرائيلي.
وكان جيش الاحتلال قد أبلغ والد الأسير "وليد أبو بكر" باعتقال ابنه بعد احتجاز دام أربعة أيام في سجون العفولة ومعسكري سالم وعوفر، موضحاً أنه تلقى اتصالاً هاتفياً بعد أربعة أيام من اختفاء أبنه من قبل إسرائيلي سأله إن كان "قسام" ابنه،وتابع والد الفتي يقول ولما تحدثت إلى "قسام" علمت منه انه في معسكر عوفر
وفور نقله إلى سالم تم إدخاله إلى غرفة التحقيق، حيث بدأ احد المحققين بالصراخ عليه، ثم قام فجأة بإغلاق الباب بكل قوة على يده ما أدى إلى قطع إصبعه.
أصيب لحظتها قسام بالإغماء، وبعد استعادته لوعيه نقل إلى المستشفى لإجراء عملية ليده، ولم يعرف الفتى اسم المستشفى الذي نقل إليه، لكنه نقل فور انتهاء العملية إلى معسكر عوفر قرب رام الله،وكان قسام اعتقل في الثاني من آذار الجاري خلال مطاردة قوة من جيش الاحتلال لمجموعة من الفتية في يعبد بعد تعرضها للرشق بالحجارة، ولم يتم تبليغ العائلة باعتقال ابنها، لكنها علمت من شهود عيان إنهم شاهدوا الجيش يعتقله.من ناحيته أنكر الجيش الإسرائيلي معقبا انه يعرف بتفاصيل اعتقال قسام، وادعى أن إغلاق الباب على يده لم يكن متعمدا، كما زعم أن اصبع الفتى لم تقطع!


ثانياً:
*الأسرى يضطرون لشرب المياه الملوثة حفاظاً على حياتهم
حرصاً منهم على الحفاظ على حياتهم يقوم الأسرى بشرب مياه ملوثة جداً من آن لآخر بتصفية هذه المياه بالشاش (قطعة قماش) المخصص لتضميد الجروح فالمياه داخل السجن مليئة بالصدأ والرمل
وكان الأسرى طالبوا إدارة السجن بتوفير مصافي مياه، إلا أنها لم تستجب لمطالبهم، مما اضطر الأسرى لتقديم شكوى للصليب الأحمر إلا أنه لم يتم مساعداتهم في حل المشكلة.


وأضاف الأسري أن الجو بارد جداً وهناك نقص شديد في الملابس، حيث قامت إدارة السجن بأخذ الملابس من داخل القسم وأبقت لكل واحد منهم (بنطلونيين + قميصين) ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة فرض المزيد من الضغوطات النفسية على الأسرى في السجون،حيث سجن "الدامون" بأنهم يعيشون حياة صعبة، فبالإضافة للرطوبة العالية التي يتميز بها سجن الدامون والغرف التي تدلف فيها المياه فإن هناك ديدان بالحمامات وحشرات وقوارض وانتشار رائحة كريهة جداً داخل غرف الأسرى، الأمر الذي يتسبب لهم بحالات اختناق وأفاد الأسرى بأن إدارة السجن لم تسمح لهم بإدخال ملابس جديدة، إلا بعد استرجاع القديمة كل شهرين مرة، وأشار الأسرى إلي أن غرفة رقم (9) لا يوجد بداخلها أي شباك أو دورة مياه وهي مظلمة وبدون متنفس وأن الزنازين عامة داخل السجن لا تصلح للبقاء فيها وهي سيئة جداً وبدون شبابيك وإضاءتها ضعيفة جداً،وحول ظروف التحقيق التي يتعرض لها الأسرى فقد أكدوا أن المحققين يلجأوا إلى وضعهم في غرفة باردة جداً ويتم تشغيل مكيف الهواء علي درجة متدنية جداً.


ثالثا:
*حرمان والدة أسير من زيارته بدعوى عدم صلته به
رفضت إدارة السجون الإسرائيلية يوم 1-3-2006 السماح لوالدة الأسير فراس هاشم من مخيم الغرة قرب بيت لحم،زيارته، حيث فوجئت والدة الأسير برفض إصدار تصريح زيارة لنجلها القابع في سجن المسكوبية في القدس المحتلة, بحجة عدم وجود صلة قرابة بينها وبين نجلها, رغم تقديمها الأوراق الثبوتية لذلك.

وقالت والدة الأسير هاشم إنها قدمت الأوراق المطلوبة للصليب الأحمر, الذي بدوره يرفعها لسلطات الاحتلال, لإصدار التصاريح الخاصة لزيارة أبنائنا, وبعد انتظار جاء الرد برفض الطلب, وكان السبب غير المنطقي أن الوالدة ليست من أقارب الأسير.

وبينما عبرت الوالدة عن استغرابها لهذا التصرف المستنكر, أشارت إلى الاستهتار الذي تتعامل بموجبه سلطات العدو الإسرائيلي مع أهالي الأسرى, خاصة فيما يتعلق بمشاعرهم تجاه أبنائهم, قائلة:" أنهم يريدون أن يحرقوا قلوب الأمهات بحرمانهن من الاطمئنان على أبنائهن, فهم يرفضون إصدار التصاريح ليس لأنهم يخافون على أمنهم بل لأنهم لا يريدون لنا رؤية أبنائنا".


رابعاً:
*إجراءات مهينة ومذلة بحق الأسرى في سجن "الدامون" الإسرائيلي
ضمن سياسيتها المهينة والمذلة بحق الأسرى الفلسطينيين طلب مدير سجن الدامون من الأسرى قبل عدة أيام الوقوف مع كامل أمتعتهم احتراماً لقدومه لمدة لا تقل عن أربعين دقيقة، واعتبر الأسرى هذا الإجراء مهينا بحقهم وغير مقبول.
وذكر الأسرى أن مدير السجن قرر فرض عقوبات قاسية على إحدى الغرف بعد أن رفض المعتقلون فيها تلبية مطالبه، حيث اتخذ المدير مجموعة من الإجراءات العقابية التي كان منها تحويل الأسير سليم الجعبة إلى العزل الانفرادي وحرمان الأسرى في تلك الغرفة من زيارة أهاليهم أو زيارة الغرف الأخرى، كما تم فرض غرامة مالية بحق الأسيرين سليم الجعبة وشادي عبد الحق بمقدار 500 شيقل لكل واحد منهما.

وأضاف الأسرى أن مدير السجن لم يكتف بتلك الإجراءات العقابية بل احضر في صباح اليوم التالي قوات كبيرة من الجنود الذين اقتحموا الغرفة بصورة همجية بحجة التفتيش لمدة تتجاوز 5 ساعات قاموا خلالها بمصادرة كافة الملابس الشتوية، علماً بأن سجن "الدامون" يعتبر من السجون الباردة وشديدة الرطوبة كونه يقع على مرتفعات جبال الكرمل،وقال الأسرى أنهم وجهوا نداء إلى كل المؤسسات الحقوقية والجهات الرسمية والشعبية بما في ذلك أعضاء كنيست، من أجل التحرك والعمل على إيقاف هذه الإجراءات العقابية والتي نتجت عن عدم استجابة الأسرى لأوامر المدير الاستفزازية والمهينة.
يشار إلى أن سجن "الدامون" كان قد أغلق قبل عدة سنوات بعد توصية للجنة حقوقية، قالت فيها إن هذا السجن لا يصلح للعيش الآدمي، غير أن سلطات الاحتلال أعادت افتتاح السجن مؤخراً ليتم استيعاب أعداد الأسرى المتزايدة، ويعاني الأسرى في هذا السجن من تعاقب الإدارات السيئة في التعامل، حيث أصبح سجن "الدامون" بمثابة كابوس للأسرى.


خامساً:
*تعريض أهالي الأسرى لتفتيش دقيق ومذل
أكد أهالي الأسرى والمعتقلين، أنهم تعرضوا لعملية تفتيش مهينة للنساء خلال زيارتهم لسجن "هدار يم"، وذلك بأخذ أم الأسير أو زوجته إلى ساحة زجاجية وأمام الأهالي والجنود، والطلب منهن خلع الحجاب وغطاء الرأس، مما أثار رد فعل أمهات وزوجات الأسرى الذين رفضوا الأمر، وتم حرمانهم من الزيارة وتهديدهم بإرجاعهم إلى حيث كانوا
ونتيجة لذلك توترت الأوضاع في السجن، وقام الأسرى برفع رسائل احتجاج إلى إدارة السجن، والبدء بخطوات تصعيديه واحتجاجيه، وأعلنوا حالة الاستنفار العام بين صفوف الأسرى.


ومن الجدير ذكره أن أهالي الأسرى يعانون معاناة شديدة خلال وقبل الزيارة، وذلك بالتفتيش المستمر على الحواجز الصهيونية، وتأخيرهم لعدة ساعات أمامها، مع العلم أن الأهالي الذين يقومون بالزيارة يكونوا قد حصلوا على تصاريح تسمح لهم بالزيارة وهم من كبار السن والأطفال والنساء فقط.
بالإضافة للإجراءات القمعية السابقة تقوم إدارة السجون، بمنع إدخال الملابس للأسرى خصوصاً في فصل الشتاء الذين يعاني فيه الأسرى من البرد والمرض المستمر نتيجة وقلة الملابس والأغطية المتوفرة من قبل مصلحة السجون.


سادساُ:
*الفئران والزواحف تشارك في تعذيب الأسرى :
يؤكد الأسرى أن سجون الاحتلال تفتقر لأي من وسائل الحياة الآدمية فبعض تلك السجون خيام، كما هو حال سجن النقب والبعض الآخر حجرات غير صحية مليئة بالحشرات الزاحفة والفئران ، وقد نجحت سلطات الاحتلال في استخدام هذه الزواحف والحشرات لأجل الوصول بالأسير الفلسطيني إلى مرحلة فقدان الهوية الوطنية أو الموت.


أفادت الأسيرة المحررة حليمة فريتخ مؤكدة: أنه بعد أن صدر علي الحكم بالسجن لمدة ست سنوات أدخلوني في زنزانة انفرادية بتهمة المشاغبة داخل السجن ، هذه الزنزانة عبارة عن متر في متر ونصف ولو مددت قدمي فإنها ستصل إلى فتحة (المرحاض) !! من هذه الفتحة تدخل الفئران الكبيرة (العرس) والزواحف (البرص)، وقد رافقني في هذه الزنزانة ما لا يقل عن خمسين برصاً كنت طوال الوقت أعمل على ضربها أو إبعادها عن جسدي).


سابعاً:
*جنود الاحتلال يهشمون وجه أسير ويكسرون يده
في ظل تصاعد حملة القمع الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين هشم جنود الاحتلال الإسرائيلي وجه أسير فلسطيني وكسروا كتفه، في حين مددت السلطات الإسرائيلية الاعتقال الإداري للمعتقل محمد احمد أبو الهيجاء (21 عاما) من جنين والذي يعاني من الشلل، وذلك للمرة الرابعة علي التوالي رغم تردي حالته الصحية وحاجته الماسة لعدة عمليات جراحية.
وقالت عائلة أبو الهيجاء الذي يتلقي العلاج في عيادات إسرائيلية وسط حراسة مشددة أن السلطات رفضت الإفراج عنه وسلمته قرارا يقضي بتمديد اعتقاله ثلاثة أشهر، رغم أن الحالة الصحية لأبو الهيجاء تزداد سوءا منذ اعتقاله في 15 أيلول (سبتمبر) 2002، إذ أصيب بعيار ناري من نوع دمدم (الذي يتفجر داخل الجسم) تسبب بمشاكل صحية خطيرة أدت لإصابته بشلل وفتح ثغرة كبيرة في الرقب
avatar
فلسطينية الهوية
Admin

عدد المساهمات : 183
نقاط : 489
التصويت : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
الموقع : لغة البيان

رد: بعض آلـآنتهآكآت لحقوق آلـآسرى في سجون آلـآحتلـآل

مُساهمة من طرف فلسطينية الهوية في السبت فبراير 19, 2011 11:40 am

تسلمي يا اميرة ومعا وتباعا وبتوفيق الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 4:34 pm