((((( لغة ****البيان )))))

اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
((((( لغة ****البيان )))))

منتدى يختص بمادة اللغة العربية وكل معلومة ثقافية

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
        

http://noor-alhaq.blogspot.com

             مدونة في القانون الدولي الانساني

كارثة فلكية زوّدت الأرض بأطنان من الألماس النادر

شاطر

تصويت

كيف وجدن الموضوع؟

[ 1 ]
100% [100%] 
[ 0 ]
0% [0%] 
[ 0 ]
0% [0%] 
[ 0 ]
0% [0%] 

مجموع عدد الأصوات: 1
avatar
فلسطينية الهوية
Admin

عدد المساهمات : 183
نقاط : 489
التصويت : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
الموقع : لغة البيان

كارثة فلكية زوّدت الأرض بأطنان من الألماس النادر

مُساهمة من طرف فلسطينية الهوية في الأربعاء فبراير 20, 2013 9:25 am

كارثة فلكية زوّدت الأرض بأطنان من الألماس النادر
كشفت روسيا عن سر بقيت سلطاتها تحتفظ به منذ سبعينات القرن الماضي، وهو “سر ماسّي” بكل ما تعنيه الكلمة،
واختصاره أن احتياطات حجمها تريليونات من قراريط ماس نادر تغفو تحت فوهة أحدثها ارتطام كويكب بالأرض قبل 35 مليون عام، وهي تكفي لسد الإحتياجات المتنوعة للعالم من الألماس لأكثر من 3000 عام.
الكويكب الذي أتى على كل نسمة حياة في سيبيريا الشرقة أحدث فيها حفرة قطرها 99 كيلومتراً وبقيت بلا دراسة، إلى أن بدأ علماء “معهد نوفوسيبيرسك للجيولوجيا وعلم المعادن” بدراستها منذ 50 سنة تقريباً، وأطلقوا عليها اسم Popigai Astroblem الشهير، واكتشفوا تحتها احتياطات فلكية من ماس نادر غير معروف تماماً.
وتكتمت سلطات الاتحاد السوفييتي البائد على “الخبر الماسي” ولم تسمح بإستخراج إلا قراريط محددة للدراسات والاختبارات التي اتضح منها أن ماس “بوبيغاي” أقوى بمرتين من أي ماس معروف في الأسواق، ما يجعله مثالياً للاستخدامات الصناعية والعلمية، وهو من نوع تكونت خاماته من ارتطام الكويكب بحقل من الماس موجود أصلاً على الأرض وبسرعة عالية.
وورد في بيان أصدره نيكولاي بوكيلينكو، وهو مدير “معهد نوفوسيبيرسك” الجيولوجي، أن بإمكان احتياطات الحقل الماسي القديم- الجديد التأثير على نوع حركة أسواق الماس العالمية “برغم أن الزبائن الرئيسيين لهذا النوع من الماس القاسي هي الشركات والمعاهد العلمية”.
وذكر نيكولاي أن كميات الألماس المتواجدة في الحقل “أكبر بعشر مرات من احتياطات العالم جميعها في آن واحد”، مشيراً إلى أنها “تريليونات القراريط” وفق تأكيده، ما يعني أن ماساً بالأطنان سيدر ثروة على روسيا بالمليارات كل عام.
أما غينادي نيكيتين، وهو نائب مدير “معهد ياقوت نييبروم للماس” الروسي أيضاً، فنبّه الى أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يؤثر في أسعار الألماس “لكننا لا نعرف كيف ستصبح الأسعار في السوق إذا دخلته الماسات فائقة الصلابة”، بحسب تأكيده.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:54 am