((((( لغة ****البيان )))))

اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
((((( لغة ****البيان )))))

منتدى يختص بمادة اللغة العربية وكل معلومة ثقافية

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
        

http://noor-alhaq.blogspot.com

             مدونة في القانون الدولي الانساني

الى متى ستستمر الحرائق في السجون

شاطر
avatar
فلسطينية الهوية
Admin

عدد المساهمات : 183
نقاط : 489
التصويت : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
الموقع : لغة البيان

الى متى ستستمر الحرائق في السجون

مُساهمة من طرف فلسطينية الهوية في الخميس أبريل 18, 2013 10:30 am

إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟؟

10-2-2013
لقد آثرتُ أن يُبرزَ عنوان مقالتي هذه حجم المأساة التي يتعرض لها الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي جراء تكرار الحرائق واستمرارها ومخاطرها وتداعياتها على حياتهم وظروفهم ، وما تلحق بهم من أذى .
فالمعتقلات الإسرائيلية كافة ( مجدو ، عوفر ، النقب ) والتي يقبع فيها أكثر من نصف إجمالي عدد الأسرى ، تفتقر لوسائل الحماية والوقاية من الحرائق وسبُل تجنبها ، كما وأنها غير مزودة أيضاً بالوسائل المساعدة ، والأدوات اللازمة والضرورية لإخماد الحريق وحصر أضراره - إن حدث - بالسرعة الممكنة ، مما أهلها لأن تُصبح مسرحاً للحرائق خلال سنوات انتفاضة الأقصى .
وأن الحريق الذي نشب مساء اليوم الأحد في " معتقل " مجدو " الواقع في منطقة مرج ابن عامر وضمن حدود مدينة حيفا ، لم يكن الأول من نوعه ، لكنه ربما يكون الأقل ضرراً حيث لم تمتد ألسنته الى غرف وخيام الأسرى و لم يُصب أي من الأسرى بأذى ، بل ألحق أضراراً بملابسهم لأن الحريق وكما علمنا نشب في " المغسلة " الخاصة بالأسرى، فيما حرائق مشابهة كانت قد نشبت في أوقات سابقة في نفس المعتقل وفي معتقلات أخرى قد ألحقت الأذى والضرر المباشر بالأسرى وأصابت مجموعة منهم وأدت لخسائر مادية فادحة .
وبالتالي فان حريق اليوم في معتقل " مجدو " يُعتبر حلقة في سلسلة من الحرائق كانت قد نشبت في المعتقلات الاسرائيلية وألحقت أضراراً جسيمة بالأسرى ومقتنياتهم .
واذكر أن سلسلة " حرائق " قد نشبت بالمعتقلات الثلاثة خلال انتفاضة الأقصى أبرزها ذاك الحريق الذي اندلع في خيمتين في قسم ( 4/ ب ) في معتقل النقب الصحراوي قبل حوالي أربع سنوات وأدى الى اصابة خمسة معتقلين باختناق أثناء محاولتهم إطفاء الحريق نقلوا على أثرها لعيادة المعتقل لتلقي العلاج.
فيما إلتهمت ألسنة النيران جزء كبير من ممتلكات الأسرى وحاجياتهم وملابسهم وقدرت الخسائر المادية آنذاك بآلاف الشواكل ، قبل التمكن من السيطرة عليه وإطفائه.
أخطر الحرائق وأسوأها كان ذاك الحريق الذي اندلع في معتقل مجدو بتاريخ 27 يناير 2005 ، حيث تباطأت إدارة المعتقل في تقديم اللازم لإطفاء الحريق ، وأهملت علاج المصابين ، مما أدى في حينه إلى استشهاد المعتقل راسم سليمان أبو غرة " غنيمات " (28 عاماً ) من قرية مالك برام الله ، واصابة ستة أسرى ، وقبله وبعده حدثت حرائق مشابه في معتقلي النقب وعوفر .
ان الملفت للانتباه في هذا الصدد أن أسباب " الحرائق " كافة كانت نتيجة " تماس كهربائي " ناتج عن سوء الشبكة الكهربائية أو تسرب مياه الأمطار إليها .
ولكن المقلق حقاً أن إدارة السجون لم تحرك ساكناً ولم تُقدم على اتخاذ أية إجراءات لمعالجة الأسباب من جذورها ، أو تحسين شبكة الكهرباء وتغيير التالف منها لتجنيب الأسرى آثارها ومخاطرها المدمرة ، وضمان عدم تكرار نشوب حرائق مماثلة لاسيما في فصل الشتاء ، حيث أن كافة خيام المعتقلات تالفة وتحوى العديد من الثقوب التي من الممكن أن تتسرب منها مياه الأمطار وتكون بذلك معرضة لتماس كهربائي يمكن أن يُحدث حريقاً جديداً في أية لحظة ويمكن أن يقضي على حياة إنسان داخل الأسر .
يذكر بأن معتقل مجدو كان يخضع لإدارة الجيش العسكرية وخلال انتفاضة الأقصى وبالتحديد في أواخر عام 2005 تم نقل السيطرة عليه لإدارة مصلحة السجون ، وقد استشهد فيه مجموعة من الأسرى وهم :
- محمد الدهامين من الخليل واستشهد بتاريخ 12-4-2001
- أحمد جوابرة من مخيم العروب بالخليل أيضاً واستشهد بتاريخ 28-5-2002
- بشير عويس من مخيم بلاطة بنابلس واستشهد بتاريخ 8-12-2003
- فواز البلبل من طولكرم واستشهد بتاريخ 16-9-2004
وجميعهم استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي، بالإضافة إلى الأسير " راسم أبو غرة " غنيمات " من كفر مالك �رام الله والذي استشهد بتاريخ 27-1-2005 نتيجة الإهمال بعد أن شب حريق في أحد الأقسام ولم تقدم الإدارة المواد اللازمة لإطفائه ولم تسرع في إنقاذ المصابين .
والسؤال إلى متى ستستمر الحرائق في السجون والمعتقلات الإسرائيلية..؟ والى متى سنستمر في التعامل مع هذا الحدث بردات الفعل وبشكل عابر دون توقف ؟


عبد الناصر فروانة
أسير سابق ، وباحث مختص في شؤون الأسرى
فروانة : ( 4750 ) أسيراً في سجون الاحتلال بينهم ( 198 ) طفلاً
و( 12 ) أسيرة و( 12 ) نائباً و( 186 ) معتقلا إداريا

غزة � 1-2-2013- قال الأسير السابق ، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في دولة فلسطين ، عبد الناصر فروانة ، بأن أعداد الأسرى والمعتقلين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ومعتقلاتها قد ارتفعت مع نهاية يناير الماضي لتصل إلى ( 4750 ) أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً من كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني .
وأضاف : أن الغالبية العظمى منهم ويشكلون ما نسبته ( 82.5 % ) هم من سكان الضفة الغربية ، و( 9.6 % ) من سكان قطاع غزة ، والباقي من القدس والـ 48 ، وهؤلاء موزعين على قرابة 17 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف أبرزها النقب ، عوفر ، نفحة ، جلبوع ، شطة ، ريمون ، عسقلان ، هداريم وايشل وأهلي كيدار ، هشارون ، الرملة ومجدو .
وأوضح فروانة أن من بين مجموع الأسرى يوجد ( 186 ) معتقلاً إداريا دون تهمة أو محاكمة ، و( 12 ) أسيرة أقدمهن لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلة منذ ( 11 ) سنة ، و( 198 ) طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر ، وان ( 25 ) طفلاً منهم تقل أعمارهم عن 16 عاماً ، بالإضافة الى ( 12 ) نائباً و ثلاثة وزراء سابقين وعشرات المعلمين والقيادات السياسية والأكاديمية والمهنية .
وأعرب فروانة عن قلقه من تزايد أعداد الأسرى المرضى حيث ارتفعت إلى قرابة ( 1400 ) أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة ، والأخطر أن من بينهم عشرات الأسرى ممن يعانون من إعاقات حركية وذهنية وحسية وأمراض خطيرة وخبيثة ومزمنة كأمراض القلب والسرطان والفشل الكلوي والشلل النصفي .
وان ( 18) أسيرا مقيمون بشكل دائم في ما يُسمى " مستشفى الرملة " بعضهم غير قادر على الحركة ، في ظل استمرار تجاهل معاناتهم من قبل إدارة السجون وعدم تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم .
وبيّن إلى وجود ( 532 ) أسيراً من بين الأسرى صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة .
وذكر بأن عدد " الأسرى القدامى " وهو مصطلح يُطلق على الأسرى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، قد انخفض مع نهاية يناير الماضي إلى ( 107 ) أسيراً بعد تحرر الأسير جهاد عبيدي من القدس بعد قضاء محكوميته البالغة 25 عاما ، وأحمد عارضة من عرابة بجنين بعد قضاء محكوميته أيضا البالغة عشرين عاماً
وتابع : أن من بين " القدامى " ( 71 ) أسيراً قد مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح " عمداء الأسرى " ، فيما " جنرالات الصبر " وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن قد وصل عددهم لـ ( 24 ) أسيراً فلسطينياً، ويُعتبر الأسير كريم يونس من قرية عرعرة في المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقل منذ أكثر من ثلاثين عاماً هو عميد الأسرى عموماً .
ودعا فروانة كافة الجهات الفلسطينية الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية ووسائل الاعلام المختلفة إلى التحرك الجاد لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام خاصة، وتفعيل قضية الأسرى عامة وإعادة الاعتبار لها على كافة المستويات والصعد ، والعمل من أجل توسيع رقعة التضامن معهم وزيادة حجم المشاركة فيها وابتداع أساليب أكثر تأثيراً ، على اعتبار أن نصرتهم ومساندتهم والدفاع عنهم ودعم حقوقهم في العيش بكرامة على طريق تحريرهم هو واجب شرعي ووطني وانساني ، وبالتالي من واجب الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية دعمهم ومساندتهم والسعي لتحريرهم .

فروانة : ( 4750 ) أسيراً في سجون الاحتلال بينهم ( 198 ) طفلاً
و( 12 ) أسيرة و( 12 ) نائباً و( 186 ) معتقلا إداريا

غزة � 1-2-2013- قال الأسير السابق ، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في دولة فلسطين ، عبد الناصر فروانة ، بأن أعداد الأسرى والمعتقلين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ومعتقلاتها قد ارتفعت مع نهاية يناير الماضي لتصل إلى ( 4750 ) أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً من كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني .

وأضاف : أن الغالبية العظمى منهم ويشكلون ما نسبته ( 82.5 % ) هم من سكان الضفة الغربية ، و( 9.6 % ) من سكان قطاع غزة ، والباقي من القدس والـ 48 ، وهؤلاء موزعين على قرابة 17 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف أبرزها النقب ، عوفر ، نفحة ، جلبوع ، شطة ، ريمون ، عسقلان ، هداريم وايشل وأهلي كيدار ، هشارون ، الرملة ومجدو .

وأوضح فروانة أن من بين مجموع الأسرى يوجد ( 186 ) معتقلاً إداريا دون تهمة أو محاكمة ، و( 12 ) أسيرة أقدمهن لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلة منذ ( 11 ) سنة ، و( 198 ) طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر ، وان ( 25 ) طفلاً منهم تقل أعمارهم عن 16 عاماً ، بالإضافة الى ( 12 ) نائباً و ثلاثة وزراء سابقين وعشرات المعلمين والقيادات السياسية والأكاديمية والمهنية .

وأعرب فروانة عن قلقه من تزايد أعداد الأسرى المرضى حيث ارتفعت إلى قرابة ( 1400 ) أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة ، والأخطر أن من بينهم عشرات الأسرى ممن يعانون من إعاقات حركية وذهنية وحسية وأمراض خطيرة وخبيثة ومزمنة كأمراض القلب والسرطان والفشل الكلوي والشلل النصفي .
وان ( 18) أسيرا مقيمون بشكل دائم في ما يُسمى " مستشفى الرملة " بعضهم غير قادر على الحركة ، في ظل استمرار تجاهل معاناتهم من قبل إدارة السجون وعدم تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم .
وبيّن إلى وجود ( 532 ) أسيراً من بين الأسرى صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة .

وذكر بأن عدد " الأسرى القدامى " وهو مصطلح يُطلق على الأسرى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، قد انخفض مع نهاية يناير الماضي إلى ( 107 ) أسيراً بعد تحرر الأسير جهاد عبيدي من القدس بعد قضاء محكوميته البالغة 25 عاما ، وأحمد عارضة من عرابة بجنين بعد قضاء محكوميته أيضا البالغة عشرين عاماً.
وتابع : أن من بين " القدامى " ( 71 ) أسيراً قد مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح " عمداء الأسرى " ، فيما " جنرالات الصبر " وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن قد وصل عددهم لـ ( 24 ) أسيراً فلسطينياً، ويُعتبر الأسير كريم يونس من قرية عرعرة في المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقل منذ أكثر من ثلاثين عاماً هو عميد الأسرى عموماً .
ودعا فروانة كافة الجهات الفلسطينية الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية ووسائل الاعلام المختلفة إلى التحرك الجاد لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام خاصة، وتفعيل قضية الأسرى عامة وإعادة الاعتبار لها على كافة المستويات والصعد ، والعمل من أجل توسيع رقعة التضامن معهم وزيادة حجم المشاركة فيها وابتداع أساليب أكثر تأثيراً ، على اعتبار أن نصرتهم ومساندتهم والدفاع عنهم ودعم حقوقهم في العيش بكرامة على طريق تحريرهم هو واجب شرعي ووطني وانساني ، وبالتالي من واجب الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية دعمهم ومساندتهم والسعي لتحريرهم .



فروانة : ( 4750 ) أسيراً في سجون الاحتلال بينهم ( 198 ) طفلاً
و( 12 ) أسيرة و( 12 ) نائباً و( 186 ) معتقلا إداريا

غزة � 1-2-2013- قال الأسير السابق ، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في دولة فلسطين ، عبد الناصر فروانة ، بأن أعداد الأسرى والمعتقلين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ومعتقلاتها قد ارتفعت مع نهاية يناير الماضي لتصل إلى ( 4750 ) أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً من كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني .

وأضاف : أن الغالبية العظمى منهم ويشكلون ما نسبته ( 82.5 % ) هم من سكان الضفة الغربية ، و( 9.6 % ) من سكان قطاع غزة ، والباقي من القدس والـ 48 ، وهؤلاء موزعين على قرابة 17 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف أبرزها النقب ، عوفر ، نفحة ، جلبوع ، شطة ، ريمون ، عسقلان ، هداريم وايشل وأهلي كيدار ، هشارون ، الرملة ومجدو .

وأوضح فروانة أن من بين مجموع الأسرى يوجد ( 186 ) معتقلاً إداريا دون تهمة أو محاكمة ، و( 12 ) أسيرة أقدمهن لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلة منذ ( 11 ) سنة ، و( 198 ) طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر ، وان ( 25 ) طفلاً منهم تقل أعمارهم عن 16 عاماً ، بالإضافة الى ( 12 ) نائباً و ثلاثة وزراء سابقين وعشرات المعلمين والقيادات السياسية والأكاديمية والمهنية .

وأعرب فروانة عن قلقه من تزايد أعداد الأسرى المرضى حيث ارتفعت إلى قرابة ( 1400 ) أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة ، والأخطر أن من بينهم عشرات الأسرى ممن يعانون من إعاقات حركية وذهنية وحسية وأمراض خطيرة وخبيثة ومزمنة كأمراض القلب والسرطان والفشل الكلوي والشلل النصفي .
وان ( 18) أسيرا مقيمون بشكل دائم في ما يُسمى " مستشفى الرملة " بعضهم غير قادر على الحركة ، في ظل استمرار تجاهل معاناتهم من قبل إدارة السجون وعدم تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم .
وبيّن إلى وجود ( 532 ) أسيراً من بين الأسرى صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة .
وذكر بأن عدد " الأسرى القدامى " وهو مصطلح يُطلق على الأسرى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، قد انخفض مع نهاية يناير الماضي إلى ( 107 ) أسيراً بعد تحرر الأسير جهاد عبيدي من القدس بعد قضاء محكوميته البالغة 25 عاما ، وأحمد عارضة من عرابة بجنين بعد قضاء محكوميته أيضا البالغة عشرين عاماً.
وتابع : أن من بين " القدامى " ( 71 ) أسيراً قد مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح " عمداء الأسرى " ، فيما " جنرالات الصبر " وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن قد وصل عددهم لـ ( 24 ) أسيراً فلسطينياً، ويُعتبر الأسير كريم يونس من قرية عرعرة في المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقل منذ أكثر من ثلاثين عاماً هو عميد الأسرى عموماً .

ودعا فروانة كافة الجهات الفلسطينية الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية ووسائل الاعلام المختلفة إلى التحرك الجاد لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام خاصة، وتفعيل قضية الأسرى عامة وإعادة الاعتبار لها على كافة المستويات والصعد ، والعمل من أجل توسيع رقعة التضامن معهم وزيادة حجم المشاركة فيها وابتداع أساليب أكثر تأثيراً ، على اعتبار أن نصرتهم ومساندتهم والدفاع عنهم ودعم حقوقهم في العيش بكرامة على طريق تحريرهم هو واجب شرعي ووطني وانساني ، وبالتالي من واجب الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية دعمهم ومساندتهم والسعي لتحريرهم .





كتبت وقد ايقنت يوم كتابتي بان يدي تفنى ويبقى كتابها

فان كتبت خيرا ستجزى بمثله وان كتبت شرا عليها حسابها_________________
فاما سطور تضيء الطريق....
.
واما رحيل يريح القلم

معلمة لغة عربية

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 2:44 am