((((( لغة ****البيان )))))

اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
((((( لغة ****البيان )))))

منتدى يختص بمادة اللغة العربية وكل معلومة ثقافية

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
        

http://noor-alhaq.blogspot.com

             مدونة في القانون الدولي الانساني

قصة التعليم في القدس واتفاقيات جنيف

شاطر
avatar
فلسطينية الهوية
Admin

عدد المساهمات : 183
نقاط : 489
التصويت : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
الموقع : لغة البيان

قصة التعليم في القدس واتفاقيات جنيف

مُساهمة من طرف فلسطينية الهوية في الجمعة أبريل 19, 2013 8:09 am

قصة التعليم واتفاقية جنيف الرابعة
المواد القانونية
التعليم في القدس نور يطفئه ظلام الاحتلال
الابنة: أمي انظري هذه المدونة التي قد قمنا بإنشائها من أجل البرنامج الذي سنشترك للمسابقة فيه .
الابنة: إنها قبس من نور.
الأم: قبس من نور؟؟
الابنة: نعم يا أمي , فعندما يرتفع صوت الظلم ويختنق صوت الحق تتطلع العيون إلى بصيص نورٍ قادم لعله القانون الدولي الإنساني, فإلى كل جريح وأسير إلى كل من حرم طعم الحرية والعدالة إلى كل نفس تواقة ليسود الحق نهدي مشروعنا هذا .
الأم: وما أهمية هذه المدونة ؟
الابنة: نحن زهرات المستقبل الواعد نحاول جاهدات لإنارة الطريق أمام جيلنا كي يتعرف على حقوقه وليعرف أن هناك من يشعر به في هذا العالم .
الابنة: أمي انظري هذه المدونة التي قد قمنا بإنشائها من أجل البرنامج الذي سنشترك للمسابقة فيه .
الابنة: إنها قبس من نور.
الأم: قبس من نور؟؟
الابنة: نعم يا أمي , فعندما يرتفع صوت الظلم ويختنق صوت الحق تتطلع العيون إلى بصيص نورٍ قادم لعله القانون الدولي الإنساني, فإلى كل جريح وأسير إلى كل من حرم طعم الحرية والعدالة إلى كل نفس تواقة ليسود الحق نهدي مشروعنا هذا .
الأم: وما أهمية هذه المدونة ؟
الابنة: نحن زهرات المستقبل الواعد نحاول جاهدات لإنارة الطريق أمام جيلنا كي يتعرف على حقوقه وليعرف أن هناك من يشعر به في هذا العالم .
الأم: أي قانون دولي إنساني تتحدثين عنه إذا كانت إسرائيل قادرة على قلب الطاولة وتضرب بالقوانين والقرارات دائما عرض الحائط ؟.
الابنة: أمي من خلال دراستنا واطلاعنا على قصص الحروب وغيرها فان عدم الاعتراض ولو بالكلام يثبت للمعتدي انه على حق فيما يفعل .
الأم:أهذا كل ما أردتن من هذا القانون ؟
الابنة: أمي هتلر كان قوة في وقت قوته لم يستطع احد محاسبته ولكن حتى هذا اليوم ما زالت أوروبا تدفع لإسرائيل الضرائب جراء اعتداءاته .
الأم: وما هي قضية هذا المشروع عزيزتي ؟
الابنة: إنه حول التعليم في القدس .
الأم: ولماذا التعليم دون غيره؟
الابنة؟ لأن التعليم هو من أخطر القضايا الذي تعمل عليه إسرائيل ليل نهار فهي تحاول طمس هويتنا القومية والثقافية تعمل على تذويبنا وترحيلنا بكل الطرق وبشتى الوسائل .
فهي تريد خلق جيل جاهل بتراثه وتاريخه ودينه ولغته .
تريد أن تحول قدسنا قلبنا النابض إلى مدينه أشباح , تريد أن تجعل مقدساتنا متاحف .
الأم: ولماذا اخترتن القدس دون غيرها؟
الابنة: لأنها القدس وكل ما فيها مقدس ولأنها ارض الرباط ولأنها رمز الكرامة العربية والإسلامية وأولى القبلتين .
الابنة,أمي : لقد تواصلت مع صديقتي عبر الشبكة العنكبوتيه وهي من القدس تناقشنا حول فتح الرها فوجدتها تجهل الكثير عن بطولات العرب وعزتهم وأمجادهم .
تحدثت معها عن موقف عمر بن الخطاب عندما دخل القدس فاتحا , فوجئت بمواقف رجالات المسلمين وإنسانيتهم
الأم:إذن انتن اليوم أصبحتن جيلا واعيا مدركا لحقوقه تحاولن الدفاع عنها
الابنة: بإذن الله يا أمي .
الأم:إذن اسمعن قصة مسيرة حياة هذا الشاب المقدسي وما تعرض له أثناء دراسته علكن تستفدن منها.
عندما كان صغيرا أراد أبوه أن يرسله إلى المدرسة .
احتار إلى أين يرسله فكل مدرسة في القدس لها سن قبول مختلفة ولها مرجعيات مختلفة تشرف عليها فأراد آن يرسله إلى مدارس تابعة للأوقاف .
الابنة:_ولكن ألا تشرف عليها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية , فالقدس مدينة محتله وفق القوانين والقرارات الدولية قرار مجلس الأمن رقم 242 لسنة 1967 باعتبار الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية ارض محتلة.
وجاء قرار مجلس الأمن رقم 478 لسنة 1980 ليدعو إلى عدم الاعتراف بالقانون الأساسي الإسرائيلي بشان القدس ودعوة الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية منها ..وكذلك سبق هذا القرار عدة قرارات منها قرار 252عام 1968، الذي دعا إسرائيل إلى إلغاء جميع إجراءاتها لتغيير وضع القدس وقرار 298 لسنة 1971، الذي أعرب عن الأسف لعدم احترام إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بإجراءاتها لتغيير وضع القدس وقرار 465 لسنة 1980الذي طالب إسرائيل بتفكيك المستوطنات والتوقف عن التخطيط للمستوطنات وبنائها في الأراضي المحتلة, بما فيها القدس وقرار 476 لسنة 1980 الذي أكد فيه إعلان بطلان الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير طابع القدس
الأم:إسرائيل نسيت أو تناست هذه القوانين وهي تفرض نفسها على العملية التعليمية
الابنة: ولكن هذا مخالف للقانون الدولي الإنساني وفق اتفاقية جنيف الرابعة
المادة (50) والتي تنص على انه
تكفل دولة الاحتلال، بالاستعانة بالسلطات الوطنية والمحلية، حسن تشغيل المنشآت المخصصة لرعاية الأطفال وتعليمهم. وعليها أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لتيسير التحقق من هوية الأطفال وتسجيل نسبهم. ولا يجوز لها بأي حال أن تغير حالتهم الشخصية أو أن تلحقهم بتشكيلات أو منظمات تابعة لها.
الابنة:ولكن ماذا حدث بعد ذلك ؟
الأم: ذهب إلى مدرسته , وابن خاله ذهب إلى مدرسة تابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية , فوجئ بصف لا يصلح للسكن الآدمي مكتظ مهترىء والإدراج لا تصلح وغير ذلك .
الابنة:ولكن أليس هناك تمويل لهذه المدارس؟
الأم:التمويل عزيزتي مشروط بتحقيق المدرسة لأهداف إسرائيلية ولكن .... عندما يريدون بناء مدارس جديدة فاستصدار الرخص يكلف المال الكثير والوقت الطويل فلذلك عزيزتي تضطر المدارس إلى استئجار مبان ومن هذه المدارس مدارس كانت تستخدم كسجن في عهد الانتداب البريطاني كل هذا أدى إلى تسرب العديد من الطلبة بسبب عدم انتظام العملية التعليمية وصعوبة الانتقال بين الصفوف والمباني
الابنة: لقد تعرفنا من خلال مشروعنا أن إسرائيل كدوله احتلال يجب أن تمول العملية التعليمية .
الأم: هذا المفروض ولكنها تقف حجر عثرة في تحقيق أي تحسن في مستوى المدارس أو العملية التعليمية فهي بالكاد تمنح الرخص لبناء مدارس معدودة وبرسوم باهظة .
الابنة:وماذا حدث لأحمد بعد ذلك ؟
الأم: عاد إلى بيته تعبا منهكا فقد اعترضه الجدار في طريقه والذي قد قسم القدس كما قسم التعليم فيها.
الابنة: أكل هذا يواجهه المقدسيون الشرفاء رمز الآمة ورمز عزتها؟
الأم: نعم عزيزتي فدائما طلبة المدارس تعترضهم الحواجز في الذهاب والإياب ويحاولون اهانتهم واهانة أستاذتهم أمامهم توالت الأيام فكل يوم يأتي تعترضه صعوبات جديدة , فالمعلم المبدع الكفء ينتقل للتعليم في المدارس التابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية.فهناك الرواتب أفضل .
الابنة:ولماذا يا أمي ؟ أيعقل هذا ؟هذا تمييز عنصري وهو مخالف للقانون الدولي الإنساني . راتب المعلم في مدارس الأوقاف لا يكفي ليعيش المعلم بكرامته .
وصل الصف التاسع حيث كانت المصيبة الكبرى فوجئ بزملاء له وأصدقاء قد تركوا المدرسة والتحقوا بسوق العمل .
الابنة:وكيف ذلك أمي؟ ولماذا يتركون دراستهم؟
الأم: عزيزتي الرسوم في المدارس باهظة جدا والحياة شديدة الكلفة في القدس وإسرائيل تشجع العمالة في القدس ناهيك عن الفقر الذي يعيشه المقدسيون ألا تعلمي انه تجمع الصدقات في القدس وتعطى كرواتب للمعلمين الذين يعيشون تحت خط الفقر
الابنة: ويلي! يحدث هذا ونحن في القرن الواحد والعشرين
خاف أن يحدث له كما حدث لأصدقائه ولكن أباه طمأنه على انه سوف يدفع الغالي والرخيص من أجل تعليمه .
وفي يوم ما جاء ابن خاله عندهم وتناقشا حول بعض الدروس فوجد أن ابن خاله أصبح يكتسي بطابع اليهود وبثقافتهم .
الابنة:ولكن لماذا حدث هذا يا أمي ؟
الأم: لأن الكتب المدرسية أصابها التحريف والحذف والتبديل وخاصة المناهج الدينية والتاريخية والوطنية فأصبح لزاما على من يريد أن يجتاز البجروت أي امتحان الثانوية العامة أن يدرس عن المحرقة .
عزيزتي في تلك المدارس شطبوا اسم فلسطين ووضعوا مكانه اسم إسرائيل حذفوا وشطبوا وزوروا التاريخ ورسخوا في نفوس الطلبة أنهم إسرائيليون حيث السلام الإسرائيلي والعلم الإسرائيلي والمنهاج الذي يركز على المحرقة وطمسوا تاريخنا كفلسطينيين وكعرب وأنهم أصحاب الأرض الأصليون ....
عزيزتي في المدارس عندما يريدون توظيف أي معلم يجب أن توافق عليه المخابرات الإسرائيلية وكل من يحاول رفع هامته كفلسطيني يفصل أو يسجن أو يقتل.
الابنة: ولكن هذا مخالف للقانون الدولي الإنساني وفق اتفاقية جنيف الرابعة المادة(54) والذي ينص على ......
يحظر على دولة الاحتلال أن تغير وضع الموظفين أو القضاة في الأراضي المحتلة أو أن توقع عليهم عقوبات أو تتخذ ضدهم أي تدابير تعسفية أو تمييزية إذا امتنعوا عن تأدية وظائفهم بدافع من ضمائرهم.
على أن هذا الحظر لا يعوق تطبيق الفقرة الثانية من المادة 51. ولا يؤثر على حق دولة الاحتلال في إقصاء الموظفين العموميين من مناصبهم.
الأم: وكل مدرسة تخرج طلابا يلتحقون للتنجيد في الجيش الإسرائيلي تكافأ بالدعم المادي والمعنوي.
الابنة: ولكن هذا مناقض للقانون الدولي الإنساني وفق اتفاقية جنيف الرابعة. المــادة (51) لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترغم الأشخاص المحميين على الخدمة في قواتها المسلحة أو المعاونة. كما يحظر أي ضغط أو دعاية بغرض تطوعهم.
ولكن هذا الطالب يعاني في دراسته فالبيت مكتظ حيث يسكن هو واثنان وثلاثون من أفراد عائلته في هذا البيت الآيل للسقوط حيث تمنعهم إسرائيل من ترميمه
والذي يزيد الوضع سوءا العائلة اليهودية التي تسكن قبالة بيتهم فهي ما فتئت تلقي القمامة على مداخل بيتهم وتستقبلهم وتودعهم بالشتائم صباح مساء .
الابنة :ولكن هذا مناقض للقانون الدولي الإنساني وفق اتفاقية جنيف الرابعة المادة(27):والتي تنص على:للأشخاص المحميين في جميع الأحوال حق الاحترام لأشخاصهم وشرفهم وحقوقهم العائلية وعقائدهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم. ويجب معاملتهم في جميع الأوقات معاملة إنسانية، وحمايتهم بشكل خاص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد، وضد السباب وفضول الجماهير.
:الابنة: أمي هذه ليست رحلة دراسية ممتعه فدائما نقول ما أجمل أيام الدراسة وهذا الطالب المقدسي ماذا يقول؟
هذا الشاب بدا يطالع ويتابع المواقع الفلسطينية والعالمية وترسخت لديه حقيقته
الفلسطينية وأنه لا بد أن يقاوم.
دخل الجامعة العبرية وفي يوم ما علم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سوف يلقي محاضرة في الجامعة والحضور إجباري رفض هو ومجموعة من الشباب الوطنيين حضور هذه المحاضرة.
الابنة:نعم هؤلاء هم المقدسيون أمي ,
الأم:ولكن عزيزتي ما حدث فاق كل تصور. فقد حاصرة جيش الاحتلال في بيته ومنعه من التواصل أو الاتصال في الجامعة أو بزملائه لأكثر من أسبوع ******
الابنة:ولكن هذا الحرمان من إكمال تعليمهم مخالف ...........
الأم: تخرج احمد وأراد الوظيفة. آآه ما أصعب أن تبحث عن وظيفة ولديك خلفية وطنية،فمن يريد الوظيفة يجب أن توافق عليه الاستخبارات الإسرائيلية .
أراد الذهاب للعمل في ضواحي القدس ولكن إذا غير مكان إقامته سحبت هويته المقدسية منه.
احتار واحتار، ونحن الان بين أيديكم أعزائي المشاهدين، فكر هذا الشاب في أصدقائه الذين تركوا الدراسة من الصف التاسع، ووفروا على أهلهم عناء دفع المال الباهظ، أيضا فكر في الخروج إلى ضواحي القدس فكر في العمل في بعض البلدان العربية .
ولكن إذا حصل على الإقامة فيها فسوف تسحب هويته المقدسية وفكر في الهجرة
ولكن إلى أين عزيزي المهاجر ؟
وارض الرباط وعاصمة العروبة وأولى القبلتين ورمز كرامتنا إلى أين؟ إلى أين ؟إلى أين ؟



















احتار واحتار، ونحن الان بين أيديكم أعزائي المشاهدين، فكر هذا الشاب في أصدقائه الذين تركوا الدراسة من الصف التاسع، ووفروا على أهلهم عناء دفع المال الباهظ، أيضا فكر في الخروج إلى ضواحي القدس فكر في العمل في بعض البلدان العربية .
ولكن إذا حصل على الإقامة فيها فسوف تسحب هويته المقدسية وفكر في الهجرة
ولكن إلى أين عزيزي المهاجر ؟
وارض الرباط وعاصمة العروبة وأولى القبلتين ورمز كرامتنا إلى أين؟ إلى أين ؟إلى أين ؟




كتبت وقد ايقنت يوم كتابتي بان يدي تفنى ويبقى كتابها

فان كتبت خيرا ستجزى بمثله وان كتبت شرا عليها حسابها_________________
فاما سطور تضيء الطريق....
.
واما رحيل يريح القلم

معلمة لغة عربية

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:21 am